عندما أرى أي مُدخن من الأقارب أو الأصدقاء والمعارف أشعر بالإشفاق عليه؛ ويجول بخاطري أمران؛ الأول غفلة المدخن عن خطورة ما يفعل بصحته؛ والأمر الثاني خبث واتقان شركات التبغ لوسائل إغرائية لإيقاع الناس في عادة التدخين؛ بعكس ماكنت أشعر به في الماضي؛ فقديما كنت أغضب وأتهم عقل المدخن بالجهل والحمق؛ فكيف ...
تاريخ الخبر
2008-06-28
|