25 نيسان/أبريل 2008 -- تبيّن دراسة جديدة أنّ من الممكن، بملاحظة العلامات الجسدية البسيطة الدّالة على تدهور الحالة الصحية، توفير معالجات ضد الأيدز تضاهي في نجاعتها تقريباً ما تضمنه المعالجات التي تستند إلى أكثر التحاليل المختبرية تطوّراً. وقال الدكتور تشارلز جيلكس، منسق وحدة العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية ورعاية المصابين بفيروس الأيدز بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ نتائج هذه الدراسة من شأنها طمأنة الأطباء الأفارقة والآسيويين، الذين يعالجون الملايين من الناس دون اللجوء لتلك التحاليل المختبرية..."
تاريخ الخبر
2008-04-29
|