4 كانون الثاني/يناير 2008 | جنيف -- قد تؤدي دراسة جديدة تبيّن أنّ علاج الأطفال المصابين بالتهاب رئوي وخيم في البيت يضاهي علاجهم في المستشفى من حيث درجة النجاعة إلى إحداث ثورة كبيرة في أسلوب التدبير العلاجي للمرض في البلدان النامية، ممّا سيمكّن من إنقاذ عدد هائل من الأرواح كل عام وتخفيف الضغط عن النُظم الصحية.
تاريخ الخبر
2008-01-10
|